وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ( {قَدَّرَ فَهَدى} : قَدَّرَ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ، وَهَدى الأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا.
4941 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي, عَنْ شُعْبَةُ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه -قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَجَعَلاَ يُقْرِئَانِنَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ وَبِلاَلٌ وَسَعْدٌ, ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ, ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ الْوَلاَئِدَ وَالصِّبْيَانَ يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ قَدْ جَاءَ. فَمَا جَاءَ حَتَّى قَرَأْتُ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) } [الأعلى:1] فِي سُوَرٍ مِثْلِهَا. [فتح: 8/ 699] .
هي مكية.
ذكر فيه حديث البراء وقد سلف في باب: مقدمه - عليه السلام - المدينة [1] ويأتي في فضائل القرآن [2] وقرئ بعد {الْأَعْلَى} (سبحان ربي الأعلى) .
(1) سلف برقم (3924) (3925) كتاب مناقب الأنصار.
(2) يأتي برقم (4995) كتاب: فضائل القرآن، باب: تأليف القرآن.