وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {غَاسِقٍ} : اللَّيْلُ. {إِذَا وَقَبَ} : غُرُوبُ الشَّمْسِ، ويُقَالُ: هو أَبْيَنُ مِنْ فَرَقِ وَفَلَقِ الصُّبْحِ. {وَقَبَ} إِذَا دَخَلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَأَظْلَمَ.
4976 - حَدَّتنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ وَعَبْدَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَألت أُبَي بْنَ كَعْبٍ عَنِ الُمعَوِّذَتَيْنِ فَقَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"قِيلَ لِي فَقُلْتُ:"فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. [4977 - فتح: 8/ 741]
ثم ساق عن زر قَالَ: سَأَلْتُ أُبَى بْنَ كَعْبٍ عَنِ المُعَوِّذَتَيْنِ فَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ:"قِيلَ لِي فَقُلْتُ"فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. وهو من أفراده، وأخرجه النسائي أيضًا [1] .
(1) عزاه المزي في"تحفة الأشراف" (19) 1/ 5 ثم استدرك قائلًا: للنسائي في"الكبرى"، وقال حديث النسائي ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.