وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) } : النَّصارى. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {عَيْنٍ آنِيَةٍ} : بَلَغَ إِنَاهَا وَحَانَ شُرْبُهَا. {حَمِيمٍ آنٍ} : بَلَغَ إِنَاهُ. {لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً} : شَتْمًا. الضَّرِيعُ: نَبْتٌ يُقَالَ لَهُ: الشِّبْرِقُ، يُسَمِّيهِ أَهْلُ الحِجَازِ الضَّرِيعَ إِذَا يَبِسَ، وَهْوَ سَمٌّ. {بِمُصَيْطِرٍ} : بِمُسَلَّطٍ، وَيُقْرَأُ بِالصَّادِ وَالسِّينِ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {إِيَابَهُمْ} مَرْجِعَهُمْ.
هي مكية، وقال ابن عباس: إن الغاشية من أسماء يوم القيامة، وعن سعيد بن جبير هي غاشية النار [1] و (هل) بمعنى (قد) في جميع القرآن، قاله مقاتل.
(ص) (قَالَ ابن عَبَّاسٍ: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ(3) } : النَّصَارى) حكاه الثعلبي عنه من رواية أبي الضحى: هم الرهبان وأصحاب الصوامع، قال: وهو قول سعيد بن جبير وزيد بن أسلم، نعم في"تفسيره"رواية ابن أبي زياد الشامي من قال: إنهم الرهبان فقد كذب، وفي رواية الضحاك عنه: عاملة لغير الله، ناصبة في النار، ولا يغير عنها العذاب طرفة عين.
وعند الطبري عنه: يعمل وينصب في النار [2] .
(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: [ {عَيْنٍ آنِيَةٍ} ] ، بَلَغَ إِنَاهَا وَحَانَ شُرْبُهَا [3]
(1) رواهما الطبري 12/ 550 (37003، 37006) .
(2) رواه الطبري 12/ 550 (37009) .
(3) "تفسير مجاهد"2/ 753.