{مُتَبَّرٌ} [الأعراف: 139] : خُسْرَانٌ {وَلِيُتَبِّرُوا} [الإسراء: 7] : يُدَمِّرُوا {مَا عَلَوْا} [الإسراء: 7] : غَلَبُوا.
3406 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَجْنِي الكَبَاثَ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ» . قَالُوا: أَكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ قَالَ: «وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ رَعَاهَا؟» . [5453 - مسلم: 2050 - فتح: 6/ 438]
ثم ساق حديث جابر: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَجْنِي الكَبَاثَ، وإنه - عليه السلام -قَالَ:"عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ". قَالُوا: أَكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ قَالَ:"وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا؟".
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا في الأطعمة، والنسائي في الوليمة [1] ، وهذِه الكينونة كانت بمر الظهران. كذا جاء في بعض الروايات.
وذكر البيهقي في"دلائله"معناه من حديث عتبة بن عبد السلمي [2] .
و (الكباث) : بكاف مفتوحة ثم باء موحدة مخففة ثم ألف ثم ثاء مثلثة: ثمر الأراك، وقيل: إذا نضج، والبرير ما لم ينضج، وقيل: الكباث الغض الطريُّ، والبرير اسم للجمع. قال الهروي: هو النضيج من ثمر الأراك، وقيل: الغض منه، والنضيج يقال له: المرد، وعكس ذلك واسمه كله البرير، وإذا رعته الظباء اسودت شفاهها. والأراك:
(1) النسائي في"الكبرى"4/ 168 (6734) .
(2) "الدلائل"5/ 29 من طريق عبيد بن شريك، عن يحيى بن بكير به.