قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
1070 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ بِهَا، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ القَوْمِ إِلاَّ سَجَدَ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا. فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا. [انظر: 1067 - مسلم: 576 - فتح 2/ 553]
ثم ذكر حديث الأسود عن ابن مسعود السالف أول سجود القرآن [1] ، وحديث ابن عباس يأتي بعد هذا الباب، وقد سلف السجود في {وَالنَّجْمِ} من حديث المطلب بن أبي وداعة أيضًا [2] . وفي الدارقطني من حديث أبي هريرة: سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بآخر النجم، والجن، والإنس، والشجر [3] . ورواه ابن أبي شيبة بلفظ: سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا رجلًا من قريش أراد بذلك الشهر [4] .
(1) برقم (1067) باب: ما جاء في سجود القرآن وسنتها.
(2) سبق تخريجه في حديث (1067) .
(3) "سنن الدارقطني"1/ 409 كتاب: الصلاة، باب: سجود القرآن. وقال: حدثنا ابن أبي داود، لم يروه عن هشام إلا مخلد.
(4) "المصنف"1/ 370 (4253) كتاب: الصلوات، باب: من كان يسجد في المفصل.