قَالَ مُجَاهِدٌ: القِطْمِيرُ: لِفَافَةُ النَّوَاةِ. {مُثْقَلَةٌ} مُثَقَّلَةٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الحَرُورُ بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: الحَرُورُ بِاللَّيْلِ، وَالسَّمُومُ بِالنَّهَارِ (وَغَرَابِيبُ) : أَشَدُّ سَوَادٍ، الغِرْبِيبُ: الشَّدِيدُ السَّوَادِ.
مكية بإجماع، ونزلت قبل مريم، وبعد الفرقان. قاله السخاوي [1] .
(ص) (قَالَ مُجَاهِدٌ: القِطْمِيرُ: لِفَافَةُ النَّوَاةِ) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن جريج، عنه [2] ، وهو قول ابن عباس [3] ، ونقله الثعلبي عن أكثر المفسرين، قال: وعن ابن عباس أنه شق النواة [4] ، وعن السدي: هو ما يقطع به القمع والفتيل في شق النواة.
والنقير: الحبة التي في وسط النواة، وخالف ابن فارس فجعل هذا القطمير [5] .
(ص) ( {مُثْقَلَةٌ} : مُثَقَّلَةٌ) أي: بذنوبها.
(ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ: الحَرُورُ بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: الحَرُورُ بِاللَّيْلِ) أي: الحارة (وَالسَّمُومُ بِالنَّهَارِ) أي: مع الشمس، وبه جزم الثعلبي.
(ص) (( وَغَرَابِيبُ) : أَشَدُّ سَوَادٍ، الغِرْبِيبُ: الشَّدِيدُ السَّوَادِ) هذا قول ابن عباس كما أسنده ابن أبي حاتم.
(1) "جمال القراء وكمال الإقراء"ص 8.
(2) "تفسير مجاهد"2/ 531.
(3) رواه الطبري 10/ 403 (28960، 28961) .
(4) انظر:"تفسير القرطبي"14/ 336.
(5) "المجمل"2/ 763.