الشهادة: الإخبار بما شوهد، مأخوذ من الشهود والحضور أو من الإعلام. وهذا الكتاب أخره ابن بطال إلى ما بعد النفقات [1] ، وقدم عليه الأنكحة والذي في الأصول والشروح، كشرح ابن التين وشيوخنا ما فعلناه.
1 -باب مَا جَاءَ فِي البَيِّنَةِ عَلَى المُدَّعِي
لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} إلى قوله: {وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 282] . وقَوْل الله تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ} إلي قوله: {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 135] . [فتح: 5/ 247]
معنى {تَدَايَنْتُمْ} : تعاملتم، {فَاكْتُبُوهُ} : أمر ندب، وقيل: فرض {وَلْيَكْتُبْ} : هو فرض كفاية على الكاتب، أو واجب في حال فراغه، أو ندب، أو فَرْض نسخ بقوله: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ} أقوال.
(1) "شرح ابن بطال"8/ 5.