وَقَالَ أَنَسٌ: أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ.
2326 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ، وَهْيَ البُوَيْرَةُ، وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ:
وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرٌ
[3021، 4031، 4032، 4884 - مسلم: 1746 - فتح: 5/ 9] .
هذا قد أسنده في الصلاة كما مضى [1] .
ثم ساق حديث عبد الله، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ، وَهْيَ البُوَيْرَةُ، وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ:
وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرٌ
زاد في كتاب المغازي: فأجابه أبو سفيان بن الحارث:
أدام الله ذلك من صنيع ... وحرق في نواحيها السعير
ستعلم أينا منها بنزه ... وتعلم أي أرضينا تضير [2] .
وزاد في لفظ: فأنزل الله -عز وجل-: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ} الآية [3] [الحشر: 5] .
وقوله: (وهان) . كذا وقع لأبي ذر، ووقع لأبي الحسن: وهَن. مخرومًا [4] .
(1) سلف برقم (428) باب: هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد.
(2) سيأتي برقم (4032) باب: حديث بني النضير.
(3) سيأتي برقم (4884) كتاب: التفسير، باب: قوله:؟ ما قطعتم من لينة؟.
(4) كذا وقعت بالأصول (وهن) بحذف الألف وعزاه المصنف كما ترى لأبي الحسن =