4708 - حَدَّثَنَا آدَمُ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ} [الإسراء: 51] يَهُزُّونَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: نَغَضَتْ سِنُّكَ أَيْ: تَحَرَّكَتْ. [4739 ,4994 - فتح: 8/ 388]
هي مكية، قيل: إلا آيات اختلف فيهن منها: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا} [الإسراء: 33] . وقال قتادة: إلا ثماني آيات: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} [الإسراء: 73] إلى آخرهن، وقيل: هذِه كانت بين مكة والمدينة قال السخاوي: نزلت بعد القصص وقبل سورة يوسف [1] .
ثم ساق البخاري عن ابن مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ إِنَّهُنَّ مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ. أي: نزولهن متقدم [2] .
والعتاق: جمع عتيق، وهو كل ما بلغ الغاية في الجود، سميت العرب عتيقًا، قال ابن فارس: العتيق: القديم من كل شيء [3] . وقال الخطابي: المراد تفضيل هذِه السورة لما تتضمن من ذكر القصص
(1) "جمال القراء"ص 8 وفيه أنها قبل سورة يونس.
(2) ورد بهامش الأصل: أو (نزولها) وكان في الأصل (نزولهم) فأصلحته كما تبدى للحاذقين.
(3) "مجمل اللغة"2/ 645.