فهرس الكتاب

الصفحة 11822 من 20604

وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: وطلع الفجر [1] . كأنه يذهب إلى تنور الصبح. وكان مجاهد يقول: هو تنور الحائر.

وما ذكره عن مجاهد في {الْجُودِيِّ} رواه أيضًا من حديث ورقاء عن ابن أبي نجيح عنه بزيادة: تشامخت الجبال يوم الغرق وتطاولت وتواضع هو لله، فلم يغرق فأرست عليه سفينة نوح [2] .

وسيأتي مطولًا في التفسير، وقال الضحاك: هو جبل بالموصل [3] . وقيل: هو جبل بناحية آمد.

فصل:

في اسم نوح -وهو: ابن لمك بن متوشلخ بن خنوخ -وهو إدريس- ابن يرد بن مهلائيل بن قينن -وهو الذي بني أنطاكية- بن آنش بن شيث بن آدم- قولان:

أحدهما: عبد الغفار، ذكره السهيلي: وسمي نوحًا؛ لكثرة نوحه [4] ، ويقال: إن الله أوحى إليه كم تنوح؟ لكثرة بكائه فسمي نوحًا.

ثانيهما: يشكر، ورد في حديث ذكره أبو الفرج الأموي في"تاريخه": وكان بينه وبين إدريس ألف سنة، ذكره الطبري في"تاريخه"عن ابن عباس [5] .

وعن الحكم: كان بين نوح وآدم ثمانمائة سنة.

(1) رواه الطبري 7/ 39 (18165) .

(2) "تفسير مجاهد"1/ 304، ورواه أيضًا الطبري 7/ 48 (18212) ، وابن أبي حاتم 6/ 2037 (10915) .

(3) رواه الطبري 7/ 48 (18218) ، وابن أبي حاتم 6/ 2037 (10918) .

(4) "الروض الأنف"1/ 13.

(5) "تاريخ الطبري"1/ 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت