فهرس الكتاب

الصفحة 13861 من 20604

دُعِيَ عَلَيْهِ وَلأَمَاتَهُ. {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: 26] : مِثْلُهَا حُسْنَى {وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] : مَغْفِرَةٌ. {الْكِبْرِيَاءُ} [يونس: 78] : المُلْكُ. [فتح: 8/ 345]

هي مكية، قال الكلبي: إلا {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] فمدنية. نقله عنه أبو العباس في"مقامات التنزيل"قال: وما بلغنا أن فيها مدنيًّا غيرها، وفي"تفسير ابن النقيب"عن الكلبي أنها مكية إلا قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} الآية [يونس: 40] فمدنية.

وقال مقاتل: كلها مكي غير آيتين {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ} إلى {الْخَاسِرِينَ} [يونس: 94 - 95] فمدنيتان.

وعند ابن مردويه عن ابن عباس: فيها روايتان: أشهرهما عنه مكية [1] ، وثانيهما: مدنية.

وفي"تفسير ابن النقيب"عثه: كلها مكية إلا ثلاث آيات فإنهن نزلن بالمدينة: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} إلى آخرها. قال: وقيل: نزل من أولها نحو من أربعين آية بمكة وباقيها بالمدينة [2] .

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {فَاخْتَلَطَ} : فَنَبَتَ بِالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث علي عنه [3] .

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 534.

(2) انظر:"زاد المسير"4/ 3.

(3) الذي في "تفسير ابن أبي حاتم 6/ 1941 (10314) من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه ورواه الطبري 6/ 546 (17613) من طريق عطاء الخراساني، عن ابن عباس. ورواه أيضًا ابن المنذر كما في"الدر المنثور"3/ 545."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت