فهرس الكتاب

الصفحة 14349 من 20604

ثانيهما: خلقوا باطلًا لا يحاسبون ولا يؤمرون ولا ينهون. واختار الخطابي أن المعنى: أم خُلقوا من غير شيء خَلَقَهم فوجدوا بلا خالق؟ هذا محال؛ لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم فإن أنكروه فهم الخالقون لأنفسهم، ثم قال: {أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} . أي: فليدعوا ذلك، ولا يمكنهم بوجه. ثم ذكر العلة التي عاقتهم عن الإيمان وهي عدم اليقين، ولهذا انزعج جبير بن مطعم [1] .

(1) "أعلام الحديث"3/ 1912 - 1913.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت