فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{وَالنَّجْمِ} هو الثريا، وقيل: كل نجم [1] . (إِذَا هَوى) : إذا غرب، وقيل: هو آيات القرآن [2] . وقيل: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزل من المعراج. وقال جعفر بن محمد: (هَوى) : انشرح من الأنوار، وانقطع عن غير الله. قال ابن أبي لهب -واسمه لهب، وبه كني أبوه كما ذكره الحاكم وغيره-: إني كفرت برب النجم، فنزلت، فقال - عليه السلام:"أما تخاف أن يسلط الله كلبًا من كلابه عليك"، فسلط عليه الأسد في بعض أسفاره فابتلع هامته [3] .
(ص) (وقال مجاهد: {ذُو مِرَّةٍ} : ذو قوة) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه. وقال قتادة: ذو خلق طويل حسن [4] .
(ص) ( {قَابَ قَوْسَيْنِ} : حيث الوتر من القوس) هو قول مجاهد أيضًا [5] ، والقاب: القدر، وهو ما بين مقبض القوس وسيته، ولكل قوس قابان، وهو القاب والقيب [6] . وقال مجاهد: القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة [7] .
(ص) ( {ضِيزَى} : عَوْجَاءُ) أسنده عبد بن حميد، عن شبابة، عن
(1) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 627،"تفسير الطبري"11/ 504.
(2) رواه الطبري في"تفسيره"11/ 503 من طريق الأعمش عن مجاهد في قوله {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) } قال: القرآن إذا نزل.
(3) رواه الحاكم 2/ 539، وأبو نعيم في"دلائل النبوة"ص 457 - 458. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وحسنه الحافظ ابن حجر في"الفتح"4/ 39.
(4) رواه الطبري 11/ 505. وذكره السيوطي في"الدر"6/ 156 وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(5) "تفسير مجاهد"2/ 628.
(6) انظر:"لسان العرب"6/ 3768 مادة: قوب.
(7) المصدر السابق.