فهرس الكتاب

الصفحة 16887 من 20604

وشامة وطفيل، بفتح الطاء: جبلان بمكة، وقيل: عينان.

وإنما تمنى الرجوع إلى مكة حين استثقل (حمى) [1] المدينة ووباءها، ولذلك دعا لهم بحب المدينة.

وقوله:"وانقل حمَّاها واجعلها في الجحفة".

قيل: كان أهلها حينئذٍ كفارًا.

وقيل: كان رأى سوادًا تعبد فأنزلها الجحفة فأولها الحمى.

قال ابن حبيب: ولمَّا دعا بذلك لم تزل الجحفة من يومئذٍ أكثر بلاد الله حمى، وإنه ينقى شرب الماء من عينها التي يقال لها: عين حم، وقيل من شرب منها إلاَّ حم، قلت: وكيف لا! ودعاؤه لا يرد.

(1) في الأصل: الحمى، والمثبت هو الملائم للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت