ساق فيه حديث عائشة في الإفك بكماله.
وقد أخرجه أيضًا في المغازي [1] والجهاد [2] والتفسير [3] والأيمان
والنذور [4] والاعتصام [5] والتوحيد [6] ، وستأتي قطعة منه في غزوة
المريسيع [7] وسورة النور [8] ، وسلف أيضًا بعضه [9] ، وأخرجه مسلم
من حديث معمر والسياق له ويونس بن يزيد عن الزهري به [10] .
إذا تقرر ذلك فالكلام عليه ملخصًا من وجوه:
أحدها: قوله: (حَدَّثنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ -وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ [11] - ثَنَا فُلَيْحُ) أحمد هذا هو ابن يونس، كما هو ثابت في أصل الدمياطي، وعليه علامة.
وقال خلف في"أطرافه": هو أحمد بن عبد الله بن يونس.
(1) سيأتي برقم (4141) باب: حديث الإفك.
(2) سيأتي برقم (2879) باب: حمل الرجل امرأته في الغزو دون بعض نسائه.
(3) سيأتي برقم (4690) باب: {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ} .
(4) سيأتي برقم (6662، 6679) باب: قول الرجل: لعمر الله، وباب: اليمين فيما لا يملك وفي المعصية.
(5) سيأتي برقم (7369، 7370) ، باب: قول الله: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} .
(6) سيأتي برقم (7500) باب: قول الله: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللهِ} .
(7) سيأتي برقم (4141) كتاب: المغازي، باب: حديث الإفك.
(8) سيأتي برقم (4750) وما بعده باب: قوله {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} وأبواب أخر من تفسير سورة النور.
(9) سلف برقم (2593) كتاب: الهبة، باب: هبة المرأة، و (2637) كتاب: الشهادات، باب: إذا عدل رجل أحدًا فقال: لا نعلم إلا خيرًا.
(10) مسلم (2770) كتاب: التوبة، باب: في حديث الإفك وقبول توبة القاذف.
(11) ورد بهامش الأصل ما نصه: هو أحمد بن عبد الله بن يونس.