فهرس الكتاب

الصفحة 10054 من 20604

وذكرها الخطابي، وقال أيضًا: معناها لم يكثر عليهن ولم يركب بعضه بعضًا [1] .

والعُلْقة: بضم العين المهملة ثم لام ساكنة ثم قاف: القليل، ويقال لها أيضًا: البلغة، كأنه الذي يمسك الرمق ويعلق النفس. للازدياد منه: أي تشوفها إليه [2] .

وقال صاحب"العين": العلقة: ما فيه بلغة من الطعام إلى وقت الغداة، والعلاق: مثله [3] واقتصر عليه ابن بطال [4] وعبارة ابن التين أيضًا: العلقة: البلغة من القوت، وأصل العلقة شجر يبقى في الشتاء تعلق به الإبل، أي: تحتذي به؛ حتى تدرك الربيع.

وقال في غزوة المريسيع: العلقة: ما تتبلغ به الماشية من الشجر، وقيل: ما يمسك به المرء نفسه من الأكل، وقيل: هي ما يأكله بكرة من الغذاء.

وقولها: (فَبَعَثُوا الجَمَلَ) . أي: أثاروه.

وقولها: (فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الجَيْشُ) .

أي: ذهب ومضى، قاله الداودي، ومنه قوله تعالى: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر: 2] أي: ذاهب أو دائم أو محكم أو مر أو قوي شديد {يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} [القمر: 19] قيل: إنه يوم الأربعاء، ذكره

الهروي.

(1) "أعلام الحديث"2/ 1309.

(2) "المحكم"1/ 124 مادة: (ع. ل. ق) .

(3) "العين"1/ 164 مادة: (علق) .

(4) "شرح ابن بطال"8/ 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت