فهرس الكتاب

الصفحة 10063 من 20604

وقوله: (وَلَهَا ضَرَائِرُ) هو بالألف وهو الصواب؛ لأن كل واحدة تتضرر من الأخرى بالغيرة وشبهها.

وفي بعض النسخ: (ضرار) .

(وَضِيئَةٌ) : أي: حسنة جميلة، ومنه اشتق الوضوء [1] .

وقال في التفسير: (حسنًا) .

وقولها: (إلا أكثرن عليها) .

وجاء في التفسير: إلا حسدنها وقيل فيها [2] : وقولها: (لا يرقأ لي دمع) أي: لا ينقطع مهموز من رقأ الدم إذا انقطع [3] .

ومعنى: (اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ) : أبطأ.

وقوله: (فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذي يعلم من براءة أهله وبِالَّذِي يَعْلَمُ لهم في نفسِه) . وفي مسلم: وبالذي يعلمُ في نفسه لهم من الود، فقال: يَا رَسُولَ اللهِ أَهْلُكَ [4] ، وسمى المرأة أهلًا.

قال الداودي: وهو جائز أن يجمع الواحد والواحدة؛ لأن الأهل يكثرون ويقلون.

وقوله: (أهلك) روي بالنصب أي: أمسِك، وبالرفع أي: هم أهلك.

وقولها: (يريبك) سلف، واقتصر ابن التين على فتح الياء؛ لأنه ثلاثي، أي: هل رأيت ما يوجب تهمة.

(1) "مقاييس اللغة"ص 1056 مادة (وضأ) .

(2) سيأتي برقم (4757) باب: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة.

(3) "تهذيب اللغة"3/ 2716.

(4) مسلم (2770) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت