عنه فأثنى عليه خيرًا فأنفق عليه من بيت المال وجعل ولاءه له [1] ، وقال في"تاريخه": كان ابن عيينة أو سليمان بن كثير يثقلان سنينا. وكذا قاله الداودي وغيره، واقتصر عليه ابن التين، والذي قاله عبد الغني والدارقطني وابن ماكولا [2] ، أنه بالتخفيف.
وتفرد عنه الزهري بالرواية وله إدراك وحج معه - عليه السلام -.
وفي"علل الخلال": فذكره عريفي لعمر فدعاني العريف عنده فقال التعريف: إنه ليس بالمتهم.
فقال عمر: لم أخذت هذا؟ قلتُ: وجدتُ نفسا مضيعة.
وقال ابن أبي شيبة: حدثنا (ابن عُلية) [3] ، عن الزُّهري أنه سمع سنينًا أبا جميلة يقول: وجدت منبوذًا فذكره عريفي لعمر، فأتيتُه، فقال: هو حرٌّ وولاؤه لك ورضاعه علينا.
وحدثنا وكيع: ثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن رجل من الأنصار أن عمر أعتق لقيطًا.
وحدثنا وكيع، ثنا سفيان، ثنا سليمان الشيباني، عن حَوْط، عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب: هم مملوكون [4] . يعني: اللقيط، وممن قال هو حر: علي وعمر بن عبد العزيز وإبراهيم والشعبي وعطاء [5] .
(1) رواه مالك في"الموطأ"ص 460، وابن أبي شيبة 6/ 298 (31560) ، والطبراني في"الكبير"7/ 102، والبيهقي في"السنن"10/ 298، وصححه الألباني في"الإرواء" (1573) .
(2) "الإكمال"4/ 377.
(3) كذا في (س) ، وفي ابن أبي شيبة 4/ 422، 6/ 298: ابن عيينة.
(4) ابن أبي شيبة 4/ 442.
(5) عن علي رواه ابن أبي شيبة بمعناه 4/ 334 (20669) وعنده، عن إبراهيم والشعبي =