فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 20604

لا يغلب عَلَى ظنه الوقوع في المعاصي، ومنها الاحتراز من الفتن.

وقد أخرج البخاري في الفتن: حديث سلمة بن الأكوع، أنه لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة، فتزوج هناك امرأة وولدت لَهُ أولادًا، فلم يزل بها حتَّى كان قبل أن يموت بليالٍ؛ فنزل المدينة [1] .

وفي حديث آخر: أنه دخل عَلَى الحجاج فقال له: يَا ابن الأَكْوَعِ، ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ، وتَعَرَّبْتَ؟ قَالَ: لَا، ولكن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَذِنَ لِي فِي البَدْوِ [2] .

(1) سيأتي برقم (7087) باب: التعرب في الفتنة.

(2) هو الحديث السالف (7087) واعتبر المصنف -رحمه الله- هذا الحديث حديثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت