واحتج الشافعي بأنه قد أصمتت أمامة بنت أبي العاص، فقيل لها: لفلان كذا، ولفلان كذا؟ فأشارت أن نعم. فنفذت وصيتها [1] ، وأصل الإشارة في كتاب الله في قصة مريم: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} [مريم: 29] يعني: سلوه. {قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي المَهْدِ صَبِيًّا} [مريم: 29] وقبله: {أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا} [آل عمران: 41] .
(1) ذكره المزني في"مختصر المزني بهامش الأم"4/ 142 وقال المصنف في"البدر المنير"7/ 291: غريب عنها.