فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 20604

بإسكانها [1] ، وأصله: الاتساع والسيلان، ومنه أنهر الدم [2] ، وجمعه أنهار ونُهُر -بضمتين- وقوله تعالى: {فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} [القمر: 54] ، المراد به (الأنهار) [3] فعبر بالواحد عن الجمع.

الخامس: (الحيا) : مقصور ومده الأصيلي، ولا وجه لَهُ كما نبه عليه القاضي [4] ، والمراد: كل ما يحيا به الناس، والحيا: (المطر، والحيا: الخصب) [5] ، فيحيون بعد غسلهم فيها فلا يموتون، وتخصب أجسامهم.

السادس: صرح البخاري في روايته هنا بأن الشك من مالك، ولم يفصح به مسلم [6] .

وقوله: (قَالَ وُهَيْبٌ: حَدَّثنَا عَمْرٌو:"الْحَيَاة"معناه: قَالَ وهيب بن خالد -وهو في درجة مالك-: نا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد به. وقال فيه: نهر الحياة -بالهاء ولم يشك كما شك مالك، ويقرأ"الحياة"بالجر عَلَى الحكاية، وهذا التعليق من البخاري قد أسنده في باب: صفة الجنة والنار، لكنه قَالَ:"حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ" [7]

= 400، فذكر أقوال من عدله ومن جرحه، ثم قال: احتج به الجماعة، وقال في"التقريب" (1556) : ليس به بأس.

وانظر تمام ترجمته في:"طبقات ابن سعد"5/ 486،"ثقات ابن حبان"6/ 189،"الكامل في الضعفاء"3/ 71 (435) ،"تهذيب الكمال"7/ 384 (1535) ،"تاريخ الإسلام"8/ 402.

(1) هي قراءة شاذة، انظر:"مختصر في شواذ القرآن"ص 22.

(2) يقال: أنهرت الدم، أي أَسَلْتُهُ.

(3) في (ج) : أنهر.

(4) "مشارق الأنوار"1/ 219 - 220.

(5) في (ج) : المطر الخصيب.

(6) مسلم (184) .

(7) سيأتي برقم (6560) كتاب: الرقاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت