فهرس الكتاب

الصفحة 10411 من 20604

و (المخْرَافَ) : جماعة النخل بفتح الميم، قاله القزاز، قَالَ: وبكسرها: الزنبيل الذي يخترف فيه الثمار. وأحسب المخراف المذكور اسم هذا الحائط الذي تصدق به عن أمه، وقال الخطابي: المخراف: الثمرة، صوابه: الشجرة، سماها مخرافًا لما يخترف من ثمارها [1] ، كما قيل: امرأة مذكار: وقد يستوي هذا في نعت الذكور والإناث. وقال أبو عبيد والأصمعي: المخرف جناء النخل [2] . وأنكره ابن قتيبة وقال: إنما المخرف: النخل، ولا يكون جناء النخل مخروفًا، وليسَ بمخرف. وخطئ فيه، بل يقع عليهما جميعًا على الرطب والنخل، كالمشرب يقع على الماء المشروب وعلى الشرب، والمطعم يقع على المأكول، والمركب على المركوب [3] .

وقوله: (عَنْهَا) . وفي الباب الآخر: عليها وهي بمنعاها، وفقه الباب سلف في الباب قبله.

(1) "أعلام الحديث"2/ 1026 ولفظه: المَخْرف: البستان.

(2) "غريب الحديث"1/ 57.

(3) انظر"تاج العروس"12/ 159 (خرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت