فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 20604

وأما أبو أمامة فهو أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن (حنش) [1] بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، أخي الخزرج (ابني حارثة) [2] -وقد سلف باقي نسبهم في الأنصار- الأنصاري الأوسي المدني الصحابي (ابن الصحابي) [3] .

أمه: حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب. سمي باسمه، وكني بكنيته، فعل ذَلِكَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فإن أبا أمامة أوصى ببناته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فزوج حبيبة سهل بن حنيف فولدت لَهُ أسعد هذا، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكناه بكنية جده لأمه واسمه وبرَّك عليه.

روى لَهُ الجماعة عن الصحابة والنسائي وابن ماجه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مات سنة مائة عن نيف وتسعين سنة [4] .

= الدراوردي، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، وإبراهيم بن سعد الزهري، وأخرج لَهُ مسلم أيضًا، قَالَ الواقدي: مات بعد الأربعين ومائة رحمه الله تعالى). اهـ.

وفيه نظر، فقد تقدمت ترجمة المصنف لصالح بن جيسان في حديث (7) .

(1) هذِه الكلمة مكانها في (ج) بياض، وفي (ف) : حنيس، والمثبت من"طبقات ابن سعد"5/ 82 وهو الصواب.

(2) في (ج) ابن الحارث.

(3) من (ف) .

(4) اختلف سماع أبي أمامة من النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن عده في الصحابة عده لأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه.

قال البغوي في"معجم الصحابة"1/ 93 (19) : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه، وقال ابن أبي حاتم في"المراسيل" (18) : ليست له صحبة، ولأبيه صحبة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت