فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 20604

الفتحة فصارت ألفًا، وأصله: بين، وبينما بمعناه زيدت فيه ما، تقول: بينا نحن نرقبه أتانا [1] ، أي: أتانا بين أوقات رقبتنا إياه. ثم حذف المضاف الذي هو أوقات، وولى الظرفُ -الذي هو بين- الجملةَ التي أقيمت مقام المضاف إليه.

وكان الأصمعي يخفض ما بعد بَينَا إِذَا صلح في موضعه بَيْنَ. وغيره يرفع ما بعد بَيْنَا وبَيْنَمَا عَلَى الابتداء والخبر [2] .

والقُمُص: جمع قميص (ويجمع) [3] أيضًا عَلَى قُمْصَانٍ وأقمِصَةٍ. والثُّدي -بضم الثاء، ويجوز كسرها وكسر الدال وتشديد الياء- جمع ثدي -بفتح الثاء- وفيه لغتان التذكير والتأنيث، والتذكير (أفصح) [4] وأشهر، ولم يذكر جماعة من أهل اللغة غيره، ويجمع أيضًا عَلَى (أثدٍ) [5] ويطلق عَلَى الرجل والمرأة، ومنهم من منع إطلاقه في الرجل وليس بشيء، والأحاديث تردُّه [6] .

(1) هذا صدر بيت أنشده سيبويه، والبيت بتمامه: فَبَيْنَا نحن نَرْقُبُهَ أَتَانَا مُعَلَّقَ وَفْضَةٍ وزنادَ راعِ.

(2) انتهى كلام الجوهري،"الصحاح"5/ 2084 - 2085 بتصرف.

(3) من (ف) .

(4) في (ج) : أصح.

(5) في (ج) : أثدى.

(6) قلت: من هذِه الأحاديث، حديث الباب، ومنها ما سيأتي برقم (1407) ، ورواه مسلم (992) من حديث الأحنف بن قيس قال: جلست إلى ملأ من قريش .... ، وفيه: ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج ... الحديث.

ومنها ما سيأتي برقم (2898) ، ورواه مسلم (112) من حديث سهل بن سعد الساعدي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التقى هو والمشركون فاقتتلوا .. وفيه: فجرح الرجل جرحًا شديدًا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض، وذبابه بين ثدييه .. ومنها ما سيأتي برقم (4072) حديث قتل حمزة بن عبد المطلب، وفيه: فرميته =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت