فهرس الكتاب

الصفحة 10498 من 20604

بعد هذا"جهادكن الحج" [1] ، وقد سلف فيه أيضًا [2] .

والمبرور: الذي لا رفث فيه ولا فسوق ولا جدال، وإنما جعل الحج أفضل للنساء من الجهاد لقلة (غنائهن) [3] فيه.

وحديث أبي هريرة فيه أن المجاهد على كل أحواله يكتب له ما كان يكتب للمتعبد، فالجهاد أفضل من التنفل بالصلاة والصيام

وقول أبي هريرة: (إن فرس المجاهد ليستن في طوله) أي: ليمرح قَالَه ابن التين (وقال ابن بطال: ليأخذ في السنن على وجه واحد ماضيًا) [4] وهو يفتعل من السنن"يقال: فلان سنن الريح والسيل إذا كان على جهتهما (وممرها) [5] ، وأهل الحجاز يقولون: سُنن بضم السين [6] ."

والطول هنا -بكسر الطاء وفتح الواو-: الحبل تشد به الدابة ويمسك صاحبها بطرقه ويرسلها (ترعى) [7] [8] .

وقوله: (دلني على عمل يعدل الجهاد قَالَ:"لا أجد") يريد: إذا أتى المجاهد بالصلاة في (ميقاتها) [9] .

(1) سيأتي برقم (2875) باب: جهاد النساء.

(2) سلف برقم (1520) كتاب: الحج، باب: فضل الحج المبرور.

(3) في (ص1) : (غيابهن) .

(4) من (ص1) .

(5) من (ص1) .

(6) "شرح ابن بطال"5/ 7.

(7) في (ص1) : تسعى.

(8) قاله ابن فارس في"مجمل اللغة"1/ 590. مادة: طول.

(9) في (ص1) : أوقاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت