فهرس الكتاب

الصفحة 10540 من 20604

وفي حديث أنس أن حكم المنصرف من سبيل الله في الأجر مثل حكم المتوجه إليه في خطاه، وتقلبه وحركاته وأن له ثواب المجاهد في كل ما ينويه ويشق عليه ويتكلفه من نفقة، وغيرها حَتَّى ينصرف إلى بيته.

وقوله: ( {وَقَعَ} : وجب) مثل: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} أي: وجب، والآية، قَالَ سعيد بن جبير: نزلت في ضمرة رجل من خزاعة كان مصابًا ببصره؛ فقال: أخرجوني، فلما صاروا به إلى التنعيم مات فنزلت [1] ، قَالَ الأزهري: وأصل المهاجرة عند العرب خروج البدوي من البادية إلى المدن [2] .

وقوله: (فلما انصرفوا قافلين) أي: راجعين من غزوهم، وأتى به البخاري هنا؛ لما ذكر أنها صرعت فكان لها بذلك كأجر من استشهد.

(1) رواه الطبري في"تفسيره"4/ 240 (10287) ، وابن أبي حاتم 3/ 1051 (5890) ، والبيهقي 9/ 14 - 15، وبنحوه عن ابن عباس؛ رواه الطبري 4/ 241 (10299) ، وابن أبي حاتم 3/ 1051 (5889) .

(2) "تهذيب اللغة"4/ 3717. مادة: هجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت