وَالنَّبِيُّ - صلي الله عليه وسلم - يُجِيبُهُمْ:
"اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُ الآخِرَهْ ... فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ"
ثانيها: حديث البَرَاءِ قال: فَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَنْقُلُ وَيَقُولُ:"لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا".
ثالثها: حديث البَرَاءِ أيضًا: رَأَيْتُ النبي - صلي الله عليه وسلم - يَوْمَ الأَحْزَابِ يَنْقُلُ التُّرَابَ -وَقَدْ وَارى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِهِ- وَهُوَ يَقُولُ:
"لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا"
فَأَنْزلنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأقدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا""
الشرح:
حديث أنس يأتي في الخندق مطولًا، وأخرجه مسلم من طرق وكذا حديث البراء.
والمتون: جمع متن، وهو مكتنف (الصلب) [1] من العصب واللحم، وقولهم: (نحن الذين بايعوا محمدًا على الإسلام) هو غير موزون وإنما هو على الجهاد.
وقوله: ("ولولا أنت ما اهتدينا") كذا هو روي وهي:"تالله لولا أنت ما اهتدينا".
وقوله: ("إن الألى ..") إلى آخره؛ ليس يتزن هكذا روي كما روي،
وإنما هو: (أن الألى هم قدا بغوا علينا) ؛ لأن وزنه مستفعل، مستفعل، فعول.
(1) في (ص1) : الصدر.