ولأبي داود:"ولا أنفقتم نفقة" [1] .
وهذا الحديث قال على أن من حبسه العذر من أعمال البر مع نيته فيها، أنه يكتب له أجر العامل بها كما قَالَ - صلى الله عليه وسلم - فيمن غلبه النوم عن صلاة الليل أنه يكتب له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه [2] ، وقد سلف هذا المعنى قريبا.
(1) أبو داود (2508) .
(2) رواه أبو داود (1314) ، من حديث عائشة.