فهرس الكتاب

الصفحة 10658 من 20604

وفيه: اليقين بصحة ما هو عليه من الدين، وصحة النيَّة بالاغتباط في استهلاك نفسه في طاعة الله تعالى.

وفيه: التداعي للقتال؛ لأن أنسًا قَالَ لعمه: (ما يحبسك ألا تجيء) .

ومعنى قوله: (بئس ما عودتم أقرانكم) يعني: العدو في تركهم اتباعكم وقتلكم حَتَّى اتخذتم الفرار عادة للنجاة وطلب الراحة من مجالدة الأقران.

ومعنى (حسر عن فخذيه) : كشف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت