فهرس الكتاب

الصفحة 10673 من 20604

المعنى أمره بالصلاة وراء كل بر وفاجر من السلاطين، وأمره بالسمع والطاعة ولو كان عبدًا حبشيًا.

وفيه: الحث على ارتباط الخيل في سبيله تعالى يريد أن من ارتبطهما كان له ثواب ذَلِكَ فهو خير آجل، وما يصيبه على ظهورها من المغانم وفي بطونها من النتاج خير عاجل.

و (الناصية) : قصاص الشعر، وهو المراد بقول الخطابي: إنها الشعر المسترسل على الجبهة [1] . وخص النواصي بالذكر لأن العرب تقول غالبًا: فلان مبارك الناصية. فيكني به عن الإنسان. والمراد بالخير هنا: المال. قَالَ تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 108] وقال تعالى في قوله: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ} [ص: 32] وقد سلف تفسير الخير في الحديث بالأجر والمغنم.

وفي"مسند أبي داود الطيالسي"أيضًا بإسناد على شرط البخاري. قيل: يا رسول الله، ما الخير؟ قَالَ:"الأجر والمغنم" [2] وهو أيضًا تفسير قوله - صلي الله عليه وسلم:"مع ما نَالَ من أجر أو غنيمة"أن"أو"بمعنى الواو فكأنه قَالَ: مع ما نال من أجر وغنيمة أو أجر.

(1) "غريب الحديث"2/ 579.

(2) "مسند الطيالسي"2/ 384 (1152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت