فهرس الكتاب

الصفحة 10710 من 20604

وقال أبو حنيفة: إذا دخل أرض العدو غازيًا راجلًا ثم ابتاع فرسًا يقاتل عليه وأحرزت الغنيمة وهو فارس، أنه لا يضرب له إلا بسهم راجل [1] .

فائدة:

في قسمته - صلى الله عليه وسلم - للفرس سهمين حض على إكساب الخيل واتخاذها، لما جعل الله فيها من البركة في إعلاء (كلمة الله) [2] وإعزاز حزبه، وليعظم شوكة المسلمين بالخيل الكثير. قَالَ تعالى: {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60] .

فائدة:

(البرذون) [3] كما قَالَ ابن حبيب هو: العظيم. يريد: الجافي الخلقة العظيم الأعلى، وليست العراب كذلك فإنها أضمر وأرق أعضاء وأعلى خلقة. قَالَ ابن التين: والمعروف من قول مالك أن البراذين كالخيل. وقد سلف ذلك.

وقال ابن حبيب: إذا اشتبهت الخيل في القتال عليها والطلب أسهم لها. قَالَ في"المعونة": لأنها (تراد للشعاب) [4] والجبال بخلاف الخيل، والهجين، والبراذين: خيل الروم والفرس [5] .

قَالَ غيره: وهو الذي أبوه نبطي وأمه نبطية.

قَالَ ابن فارس: اشتقاق البرذون من برذن الرجل برذنة إذا ثقل [6] .

(1) انظر:"بدائع الصنائع"7/ 127،"فتح القدير"5/ 500.

(2) في (ص1) : (كلمته) .

(3) من (ص1) .

(4) في (ص1) : زاد للسفار.

(5) "المعونة"1/ 403.

(6) "مجمل اللغة"1/ 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت