فهرس الكتاب

الصفحة 10724 من 20604

و (الحفياء) بالحاء المهملة، ثم فاء، ثم ياء: موضع خارج المدينة.

و (الثنية) : الجبل وترى عن بعد.

و (بنو زريق) -بتقديم الزاي على الراء- قبيل من الأنصار.

و (ثنية الوداع) مما يلي من طريق مكة [1] وهو خارج المدينة.

وبوب إضمار الخيل للسبق ولم يأت في الباب بذكر الإضمار، ويجاب بأنه أشار بطرق من الحديث إلى بقيته، وأحال على سائره؛ لأن تمام الحديث: سابق بين الخيل التي ضمرت وبين الخيل التي لم تضمر؛ وذلك كله موجود في حديث واحد فلا حرج عليه في تبويبه.

قال ابن المنير: البخاري يترجم على الشيء من الجهة العامة، فقد يكون بائنًا وقد يكون متفهمًا، فمعنى الترجمة أنه هل هو شرط أم لا؟ فبين أنه ليس بشرط؛ لأنه - عليه السلام - سابق بها مضمرة وغير مضمرة، وهذا أقعد بمقاصد البخاري [2] .

قال الأخفش: كان أهل المدينة يوادعون الحاج إليها، أي: إلى ثنية الوداع، فإن أراد أن ذلك كان في الجاهلية فهو كما قال، وإلا فليس كذلك؛ لأنه لما قدم - عليه السلام - مهاجرًا إلى المدينة تلقته الأنصار يرتجزون:

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع

وفيه: أن المسابقة بين الخيل يجب أن يكون أمدادها معلومًا، وأن تكون الخيل متساوية الأحوال أو متقاربة، وأن لا يسابق المضمر مع

(1) في هامش الأصل: المعروف المشهور أنها من طريق الجائي من الشام، وقد نبهت على ذلك في تعليقي على"صحيح البخاري".

(2) "المتواري"ص155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت