فهرس الكتاب

الصفحة 10816 من 20604

ومعنى الباب كالأبواب قبله أن الرمح من آلاته - صلى الله عليه وسلم - للحرب، ومن آلات أصحابه، وأنه من مهم السلاح وشريف القدر؛ لقوله:"جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي"وهذا إشارة منه لتفضيله والحض على اتخاذه والاقتداء به في ذلك.

وفيه: كما قال المهلب: أنه - صلى الله عليه وسلم - خص بإحلال المغانم، وأن رزقه منها بخلاف ما كانت الأنبياء قبله عليه، وخص بالنصر على من خالفه، ونصر بالرعب، وجعلت كلمة الله هي العليا ومن اتبعها هم الأعلون، وأينما ثقف المخالفون لأمره إلا بحبل من الله -وهو العهد- (باءوا) [1] بغضب من الله، وضربت عليهم الذلة والصغار وهي الجزية.

(1) في الأصل: باء، والمثبت الأليق بالسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت