وَصَالِحٌ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْريِّ.
الكلام عليه من وجوه:
أحدها:
هذا الحديث أخرجه البخاري أيضًا في الزكاة عن محمد بن غُرير، (ثنا) [1] يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح، كلاهما عن الزهري، عن عامر [2] . قَالَ: ورواه يونس إلى آخر ما سلف، وزاد فيه هو ومسلم: فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده فجمع بين عنقي وكتفي، ثمَّ قَالَ:"أقبل أي سعد"، وفي مسلم:"أقتالًا؟ أي سعد". وأخرجه مسلم أيضًا هنا [3] ، وفي الزكاة [4] عن ابن (أبي) [5] عمر عن سفيان، عن الزهري، (وعن زهير عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح كلهم عن الزهري به [6] ، وفي الزكاة عن إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري [7] . وقد اعترض عَلَى مسلم في بعض طرق هذا الحديث في قوله: عن سفيان، عن الزهري) [8] .
(1) في (ف) : نا.
(2) سيأتي برقم (1478) كتاب: الزكاة، باب: قول الله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} .
(3) "مسلم" (150) في الإيمان، باب: تألف قلب من يخاف على إيمانه؛ لضعفه ..
(4) انظر:"مسلم" (150/ 131) في الزكاة، باب: إعطاء من يخاف على إيمانه.
(5) ساقطة من (ج) .
(6) أدرج المصنف -رحمه الله- إسنادين لمسلم في بعضهما، فإسناد زهير هو عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، والثاني: عن الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شهاب.
(7) "صحيح مسلم" (150/ 131) كتاب: الزكاة، باب: إعطاء من يخاف على إيمانه.
(8) ساقطة من (ج) .