فائدة:
في كتاب"الفتن"لنعيم بن حماد: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، عن ابن عياش، أخبرني من سمع مكحولًا، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ:"للترك خرجتان: خرجه منها خراب (أذربيجان) [1] ، وخرجة يخرجون في الجزيرة يحتقبون ذوات الحجال، فينصر الله المسلمين، فيقع فيهم ذبح الله الأعظم لا يترك بعدها" [2] . وفي لفظ آخر:"آخر الخرجتين يخربون أذربيجان، والثانية يشرعون منها على ثني الفرات، فيرسل الله على جيشهم الموت يفني دوابهم فيرجلهم، فيكون ذبح الله الأعظم" [3] . ثم روى ابن عياش بإسناده إلى عبد الله بن عمرو: يوشك بنو قنطوراء يسوقون أهل خراسان وأهل سجستان سوقًا عنيفًا حَتَّى يربطوا دوابهم بنخل الأبلة فيبعثون إلى أهل البصرة: أن خلوا لنا أرضكم أو ننزل بكم. فيتفرقون على ثلاث فرق: فرقة تلحق بالعرب، وفرقة بالشام، وفرقة (تعددها) [4] ، وأمارة ذَلِكَ إذا طبقت الأرض إمارة السفهاء [5] . وفي لفظ: الملاحم ثلاث مضت ثنتان وبقيت واحدة وهي ملحمة الترك بالجزيرة [6] ، وسيأتي له تتمة في باب: علامات النبوة.
(1) في الأصل: (أدرمهدب) ، وفوقها (كذا) ، والمثبت من كتاب"الفتن".
(2) "الفتن (2/ 677) (1905) ."
(3) "الفتن"1/ 221 (616) ، 2/ 683 (1925) ، (1927) عن مكحول مرفوعًا.
(4) كذا بالأصل، وفي"الفتن" (بعدوُّها) .
(5) "الفتن"2/ 677 (1906) .
(6) "الفتن"2/ 682 - 683 (1924) عن عبد الله بن عمرو موقوفًا.