خاتمة: قول البراء: (ولكن خرج شبان أصحابه وأخفاؤهم حسرًا) . أخفاؤهم: جمع خف يقَالَ: رجل خف، أي: خفيف، يُريد من لا سلاح معه يثقله وأداة الحرب ثقيلة، والحسر: جمع حاسر، وهو من لا سلاح معه، وقيل: هو من لا درع له، أو لا مغفر على رأسه. وقال ابن فارس: هو من لا درع معه ولا مغفر [1] .
وقوله: (فرشقوهم رشقًا) الرشق: الرمي، والرشق: الوجه من الرمي، وقال الداودي: معناه يرمي منهم الجميع سهامهم بمرة.
ومعنى (استنصر) : دعا الله بالنصرة.
(1) "مجمل اللغة"1/ 234 مادة: (حسر) .