واحتج به الخطابي على أن الفطر أفضل من الصوم عند الضعف [1] ، وهو مذهب الشافعي وابن حبيب، واحتج به مالك؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - صام، فلما قيل له: صام الناس بصيامك أفطر [2] .
و (الكديد) : مكان معروف، وظن المزني أن من أصبح صائمًا وسافر له الفطر لهذا الحديث، وهو عجيب؛ فإن بين الكديد ومكة عدة أيام [3] ، وكذا وقع في البويطي أيضًا، فلم ينفرد به.
(1) "أعلام الحديث"2/ 1414.
(2) انظر:"مختصر اختلاف العلماء"2/ 19،"النوادر والزيادات"2/ 19.
(3) في هامش الأصل: أميال، والظاهر أنه قاله [يريد] المدينة، فأخطأ فقال مكة على أنها المدينة.