فهرس الكتاب

الصفحة 10907 من 20604

وسمى ابن شاهين الرجل: أنا [أبو] [1] إسحاق الدوسي [2] ، وهو مجهول. وفي الباب مثله من طرق: إحداها: عن ابن عباس، أخرجه البخاري فيما سيأتي من حديث عكرمة عنه، وبلغه أن عليًّا حرق قومًا فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لا يعذب بعذاب الله"، ولقتلتهم لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من بدل دينه فاقتلوه" [3] . زاد الإسماعيلي عن عمار الدهني: لم يحرقهم ولكن حفر لهم حفائر وخرق بعضها إلى بعض ثم دخن عليهم حَتَّى ماتوا. قَالَ عمرو بن دينار: فقَالَ الشاعر:

لترم بي المنايا حيث شاءت ... إذا لم ترم بي في الحفرتين

إذا ما أججوا حطبًا ونارًا ... هناك الموت نقدًا غير دين

وعند العقيلي فقال علي يوم ذاك:

لما رأيت الأمر أمرًا منكرًا ... أججت ناري ودعوت قنبرًا

قَالَ: وكانوا قالوا لعلي: أنت إلهنا.

ثانيها: عن حمزة الأسلمي أخرجه أبو داود أنه - صلى الله عليه وسلم - أمَّره على سرية وقال:"إن وجدتم فلانًا فأحرقوه بالنار"فوليت، فناداني وقال:"إن وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار" [4] وأخرجه الحازمي من حديث المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن محمد بن مرة الأسلمي، عن أبيه أنه - صلى الله عليه وسلم - أمَّره على سرية، فذكر مثله، وكأنه تصحف حمزة بمرة [5] ، ولابن شاهين من حديث

(1) ساقطة من الأصول، والمثبت من مصدر التخريج.

(2) "ناسخ الحديث ومنسوخه"ص415.

(3) سيأتي برقم (3017) باب: لا يعذب بعذاب الله.

(4) أبو داود (2673) .

(5) "الاعتبار"ص115 وفيه: حمزة الأسلمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت