وفي"المحكم": لا واحد لَهُ من لفظه، وقد يكون الرَّهْطُ من العشيرة [1] ، وفي"الجامع"و"الجمهرة": الرَّهْطُ من القوم: وهو ما بين الثلاثة إلى العشرة، وربما (جاوزوا) [2] ذَلِكَ قليلًا وَرْهطُ الرجل: بنو أبيه، ويجمع عَلَى أَرْهُطٍ، ويجمع الجمع عَلَى أَرَاهِطٍ [3] . وفي"الصحاح"، رَهْطُ الرجل: قومه وقبيلته.
والرَّهْطُ: ما دون العشرة من الرجال لا يكون فيهم امرأة، والجمع أَرْهُطٌ وأَرْهَاطٌ كأنه جمع أراهط [4] وأراهيط [5] ، وفي"مجمع الغرائب": الرَّهْطُ: جماعة غير كثيري العدد.
الثاني: قوله: (هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ) . أي: أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي.
الثالث: قوله: (مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟) أي: (أيُّ سبب لِعُدُولك عن فلان) [6] ؟ قاله الجوهري عن ابن السراج [7] ، و (فلان) كناية عن اسم سمي به المحدث عنه، قَالَ: ويقال في غير الناس: الفلان والفلانة بالألف واللام.
(1) "المحكم"4/ 176، 177.
(2) في (ج) : جاوز.
(3) "جمهرة اللغة"لابن دريد 2/ 761.
(4) كذا في (ج) و (ف) وفي"الصحاح": أرهط.
(5) "الصحاح"3/ 1128 مادة: (رهط) .
(6) في (ج) أي: لأى سبب تعدل عن فلان؟.
(7) هو محمد بن السري البغدادي النحوي، أبو بكر، ابن السراج، إمام النحو، انتهى إليه علم اللسان، له كتاب"أصول العربية"وما أحسنه، وكتاب:"شرح سيبويه".
انظر تمام ترجمته في:"تاريخ بغداد"5/ 319،"المنتظم"6/ 220،"وفيات الأعيان"4/ 339،"سير أعلام النبلاء"14/ 483 (268) ،"تاريخ الإسلام"23/ 523 (271) .