فهرس الكتاب

الصفحة 10953 من 20604

فقال: زهير بن أبي سلمى أمير الشعراء، فقيل له: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"امرؤ القيس حامل لواء الشعراء وقائدهم إلى النار" [1] فقال: إن الراية لا تكون إلا مع الأمير.

فائدة:

اللواء ما عقد في طرف الرمح ويكون معه، وبذلك سمي لواء، والراية ثوب يجعل في طرف الرمح ويخلى كهيئته تصفقه الريح، قاله ابن العربي [2] .

(فائدة) [3] أخرى:

في حديث سلمة أن الرمد عذر والفضل له أن يخرج. وفي حديث آخر: فبات الناس يتشوفون إليها وغدوا كذلك، فقال:"أين علي؟"فقالوا: رمد. فيحتمل كما قَالَ الداودي أن يقول: هذا علي حين قدم، ثم يدعوه بعد ذلك. فظاهر الحديث: (فأعطاه الراية) أن ذَلِكَ كان بإثر قولهم (هذا علي) .

فائدة ثالثة: في حديث على الخبر عن بعض أعلام النبوة، وذلك خبره عن الغيب الذي لا يكون مثله إلا بوحي من الله، وهو قوله:"يفتح الله على يديه".

(1) الحديث رواه أحمد 2/ 228 - ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل"1/ 130 (200) - من طريق أبي الجهم الواسطي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. اهـ. وللحديث طرق أخرى. انظر"السلسلة الضعيفة" (2930) .

(2) "عارضة الأحوذي"7/ 177.

(3) من (ص1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت