فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قريش وأتباعهم؟". ثم قَالَ بيديه (إحداهما) [1] على الأخرى:"احصدوهم حصدا حَتَّى توافوني بالصفا". قَالَ أبو هريرة: فانطلقنا فما شاء أحد منا أن يقتل منهم من شاء إلا قتله، فجاء أبو سفيان بن حرب فقال: يا رسول الله، أبيحت خضراء قريش فلا قريش بعد اليوم. فقال - صلى الله عليه وسلم:"من أغلق بابه فهو آمن، (ومن دخل دار أبي سفيان فهوآمن" [2] [3] ."
ثم ساق من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح:"ألا لا يجهزن على جريح، ولا يتبعن مدبر، ولا يقتلن أسير، ومن أغلق بابه فهو آمن"وهذا ظاهر في دخولها عنوة، ومن خالف ذَلِكَ واعتل بأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يحكم فيها بحكم العنوة من الغنم لها واسترقاق أهلها فلم تكن عنوة، فقد يدعى تخصيصها بذلك كما خصت بغير ذَلِكَ [4] .
(1) جاءت صورتها في الأصل: إحديهما. وهي كتابة بعض الكتبة والنساخ القدامى، وهو من أوهام الخواص، نبه عليه الحريري في"درة الغواص"ص130.
(2) من (ص1) .
(3) "الأموال"لأبي عبيد ص70 (158) .
(4) "الأموال"ص70.