فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذا تقرر ذَلِكَ؛ فالكلام عليه من وجوه:
أحدها: هذِه السرية تسمى سرية الرجيع. قَال ابن سعد: كانت في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا [1] . وعن أبي هريرة وعاصم بن عمر قالا: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي من عضل والقارة -وهم من الهُون ابنِ خُزيمة- فقالوا: يا رسول الله، إن فينا إسلامًا فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهونا ويقرءونا القرآن. فبعث معهم عشرة رهط: عاصم بن ثابت، ومَرْثد بن أبي مَرْثد، وعبد الله بن طارق، وخبيب بن عدي، وزيد بن الدثنة، وخالد بن البكير، ومعتب بن عبيد -وهو أخو ابن طارق لأمه- وأمر عليهم عاصمًا وقال قائل: مرثد بن أبي مرثد [2] . وكذا في"الإكليل"، قَالَ الواقدي: والرجيع على سبعة أميال من عسفان، حَدَّثَني موسى بن يعقوب عن أبي الأسود قَالَ: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحاب الرجيع عيونًا إلى مكة ليخبروه. [3] وعند موسى بن عقبة كذلك عن الزهري قَالَ: وكانوا ستة. وفي"الدلائل"للبيهقي: بعث - صلى الله عليه وسلم - عاصم بن ثابت إلى بني لحيان بالرجيع [4] ، وذكرها ابن إسحاق في صفر سنة أربع، وعدهم ستة، وأميرهم مرثد. وقال عبد الحق في"جمعه": إنها كانت في غزوة الرجيع، وكانت غزوة الرجيع بعد أحد.
ثانيها: أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين، وجارية: بالجيم.
وقوله: (جد عاصم بن عمر) . قَالَ الدمياطي بخطه: لم يكن جده وإنما كان خاله؛ لأن عاصم بن عمر بن الخطاب أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح، أخت عاصم بن ثابت، وكان اسمها عاصية فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميلة.
(1) "الطبقات الكبرى"2/ 55.
(2) "الطبقات الكبرى"1/ 136.
(3) "مغازي الواقدي"1/ 136.
(4) "دلائل النبوة"3/ 331.