فهرس الكتاب

الصفحة 11119 من 20604

و (الأوصال) : جمع وصل. قاله الداودي، والممزع -بضم الميم وبالزاي وعين مهملة- المفرق ويروى أن الذي قتل خبيبًا هو أبو سروعة بكسر السين وقيل بفتحها، وفتح الراء وقيل بضمها، وقيل: إنه عقبة بن الحارث وقيل: أخوه، وكلاهما أسلم بعد ذلك، وكان عاصم قتل يوم أحد فتيين من بني عبد الدار أخوين، أمهما سلافة بنت سعد بن (شهيد) [1] ، وهي التي نذرت إن قدرت على قحف عاصم لتشربن فيه الخمر.

و (الظلة) : السحابة. وقيل: هي كل ما غطى وستر. وقال القزاز: ما يستظل به من ثوب أوشجر.

و (الدبر) : الزنابير، واحدها دبرة. وقال ابن فارس: هي النحل، وجمعه دبور [2] . وقال ابن بطال: الدبر: جماعة النحل لا واحد لها، وكذلك الثَّوْلُ والخشرم ولا واحد لشيء منها، كما يقال لجماعة الجراد: رجل، ولجماعة النعام: خيط، ولجماعة الظباء: إجل، وليس بشيء (من) [3] ذَلِكَ واحد [4] . ولم يرع ذَلِكَ المشركين وصدهم اللهو كما سبق في علم الله، والشعر الذي أنشده خبيب قَالَ ابن هشام في"السيرة": أكثر أهل العلم بالشعر ينكرها له [5] .

رابعها: في فوائده، فيه: أنه جائز أن يستأسر الرجل إذا أراد أن يأخذ برخصة الله في إحياء نفسه، كما فعل خبيب وصاحباه، وقال

(1) في (ص) : سهيل.

(2) "مجمل اللغة"1/ 345، مادة: دبر.

(3) من (ص1) .

(4) "شرح ابن بطال"5/ 209.

(5) "سيرة ابن هشام"3/ 169، وفيه: بعض أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت