فيه، وسيأتي أيضًا في كتاب اللباس [1] .
وفي قول عمر: (قلتَ:"إنما هذِه لباس من لا خلاق له". ثم أرسلت إليَّ) أنه ينبغي السؤال عما يشكل.
وقوله: ("تبيعها وتصيب بها بعض حاجتك") فيه: أنه لا بأس بالتجارة والانتفاع مما لا يجوز لبسه.
(1) سيأتي برقم (5841) باب الحرير للنساء.