حديث خولة: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، والنعمان بن أبي عياش: عبيدة -وقيل: زيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زُريق أخي بياضة، وأبو عباس فارس حلوه.
وهذا الحديث -أعني: حديث خولة- أخرجه مسلم أيضًا [1] ، ولما ذكره الترمذي من حديث سعيد بن أبي سعيد، عن أبي الوليد عبيد بن الوليد، -يعني: سقوطًا فيما ذكره الجياني- قَالَ: سمعت خولة بنت قيس وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن هذا المال خضرة حلوة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله، فليس له يوم القيامة إلا النار"قَالَ الترمذي: حسن صحيح [2] . وكذا أخرجه الطبراني من حديث جماعة عن المقبري [3] .
وفيها قول ثان: أنها خولة بنت ثامر، كذا أخرجه من حديثها الإسماعيلي وأبو نعيم والطبراني [4] والحميدي من حديث أبي الأسود به.
وعند الجياني الجمع بينهما حيث قَالَ: خولة بنت قيس بن فهد الأنصارية، تكنى أم محمد وهي امرأة حمزة بن عبد المطلب، ويقال لها: بنت ثامر [5] . وذكر أبو نعيم قولًا آخر في كنيتها فقال: تكنى أم محمد، ويقال: أم حبيبة [6] .
(1) لم أجده في مسلم وعزاه المزي في"التحفة"11/ 5102 للبخاري ولم يعزه لمسلم.
(2) الترمذي (2374) .
(3) "المعجم الكبير"24/ 227 - 228 (577) ، (578) ، (579) .
(4) "الكبير"24/ 246 (617) .
(5) "تقييد المهمل"2/ 414.
(6) "معرفة الصحابة"6/ 3304 (3843) .