فهرس الكتاب

الصفحة 11284 من 20604

روى ابن إسحاق في"المبتدأ"من حديث يحيى بن عروة عن أبيه أن الله -عَزَّ وَجَلَّ- أمر موسى بالمسير ببني إسرائيل، وأمره بحمل تابوت يوسف - صلى الله عليه وسلم -، فلم يدل عليه حَتَّى كاد الفجر يطلع، وكان قد وعد بني إسرائيل أن يسير بهم إذا طلع الفجر، فدعا ربه أن يؤخر طلوعها حَتَّى يفرغ من أمر يوسف، ففعل الله -عَزَّ وَجَلَّ- ذَلِكَ، وبنحوه ذكر الضحاك في"تفسيره الكبير".

وروى الطبراني في"أوسط معاجمه"من حديث معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار. قَالَ: لم يروه عن معقل إلا الوليد بن عبد الواحد التميمي، تفرد به أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الحراني، ولم يروه عن أبي الزبير إلا معقل [1] .

قلتُ: فيجوز أن يحمل على إحدى الحالتين السالفتين أو على حالة ثالثة.

قلتُ: وقد وقع ذَلِكَ لبعض أمته، وهو الإمام علي - رضي الله عنه -، أخرجه الحاكم، عن أسماء بنت عميس أنه - صلى الله عليه وسلم - نام على فخذ علي حَتَّى غابت الشمس، فلما استيقظ قَالَ علي: يا رسول الله، إني لم أصل العصر فقال - صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيك فرد عليه شرقها"

قالت أسماء: فطلعت الشمس حَتَّى وقعت على الجبال وعلى

(1) "المعجم"الأوسط"4/ 224 (4039) ."

وقال الهيثمي في"المجمع"8/ 297: رواه الطبراني في"الأوسط"، وإسناده حسن. وضعفه الألباني في"الضعيفة" (972) مبينًا ذهول الهيثمي عن ثلاث علل في إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت