الرجل منهم يقول لامرأته إذا طهرت أرسلي إلى فلان استبضعي منه، ويعتزلها زوجها حتى يتبين حملها من ذَلِكَ الرجل، ثم يجامعها بعد إن أراد، يريد بذلك نجابة الولد بها.
وقوله: ("أو خلفات وهو ينتظر ولادها") خلفات: جمع خلفة. قَالَ ابن فارس: الخلفة: الناقة الحامل، والجمع: مخاض [1] .
وقال ابن سيده: هي الناقة الحامل، والجمع مخاض على غير قياس، كما قالوا: لواحدة النساء امرأة. وقيل: هي التي استكملت سنة بعد النتاج، ثم حمل عليها فلقحت.
وقال ابن الأعرابي: إذا استبان حملها فهي خلفة حَتَّى تعشر. وخلفت الناقة خلقا، هذِه عن اللحياني. وقيل: المخلفة: التي توهم أن بها حملًا ثم لم تلقح [2] .
وقال في"المخصص"عن الأصمعي: ناقة عاقد: تعقد بذنبها عند اللقاح، فإذا ثبت اللقاح -وهو حملها- فهي خلفة، والجمع: المخاض.
قَالَ ابن دريد: المخاض والمخاض. وقال صاحب"العين": جمعها خلفات. قَالَ الأصمعي: فلا تزال خلفة حَتَّى تبلغ عشرة أشهر [3] وهذا خلاف ما حكاه صاحب"المحكم"فيما مضى.
وقال الجوهري: الخلف -بكسر اللام- المخاض من النوق، الواحدة: خلفة [4] . وقال في"المغيث": يقال: خلفت إذا حملت، وأخلفت إذا حالت ولم تحمل [5] .
(1) "مجمل اللغة"1/ 300 مادة: خلف.
(2) "المحكم"5/ 125.
(3) "المخصص"2/ 131.
(4) "الصحاح"4/ 1355 (خلف) .
(5) "المجموع المغيث"1/ 608.