وقال ابن الحنفية: سهم ذي القربى هو لنا أهل البيت.
وروي عن عمر بن عبد العزيز أنهم بنو هاشم خاصة.
وقال أصبغ بن الفرج: اختلف في ذلك: فقيل: هم قرابة الرسول خاصة، وقيل: قريش كلها.
قال: ووجدت في"معاني الآثار"أنهم آل محمد. وقد تقدم في الزكاة أختلافهم في آله الذين تحرُمُ عليهم الصدقة [1] .
(1) "شرح ابن بطال"5/ 309.