فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 20604

وبين وفاته ووفاة الهيثم مائة سنة أو أكثر [1] .

وأمَّا شيخ البخاري فهو أبو بكر، ويُقال: أبو محمد عبد الرحمن بن المبارك بن عبد الله البصري القيشي -بالمثناة والشين المعجمة- سَمع جمعًا، منهم: خالد الواسطي، وعنهُ جماعة من الأعلام والحفاظ منهم: البخاري وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم وقال: صدوق، وروى النسائي عن رجل عنه، ولم يرو له مسلم شيئًا.

مات سنة ثمان، وقيل: تسع وعشرين ومائتين، وقيل: سنة عشرين.

حكاه النووي في"شرحه"، ولم يذكره المزي، وإنما حكى الأولين فقط، (ووقع في شرح شيخنا الشيخ قطب الدين: مات سنة ثمان وعشرين، وقيل: تسع وعشرين فاعلم ذَلِكَ) [2] .

فائدة:

في هذا الإسناد لطيفتان: كل رجاله بصريون، وفيه ثلاثة تابعيون يروي بعضهم عن بعض، وَهُم: الأحنف والحسن وأيوب مع يونس.

الوجه الثالث:

الآية الأولى دالة (عَلَى مذهب) [3] أهل الحق عَلَى أن من مات مُوحدًا لا يُخلد في النار، وإن ارتكب من الكبائر -غير الشرك- ما ارتكب، وقد جاءت به الأحاديث الصحيحة في قوله:"وإن زنى،"

(1) "السابق واللاحق"ص 180 (48) .

(2) ما بين القوسين ساقط من (ج) .

وانظر ترجمة عبد الرحمن بن المبارك في:"الطبقات"لابن سعد 7/ 286،"التاريخ الكبير"3/ 25 (100) ،"الجرح والتعديل"3/ 137 (617) ،"تهذيب الكمال"7/ 239.

(3) في (ج) : لمذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت