فهرس الكتاب

الصفحة 11388 من 20604

ونقل ابن التين عن مالك: إعطاؤهم من الخمس وإن أتي عليه. قال: وقيل: ممّا لله ورسوله من الخمس.

فصل:

وكان حكيم ممن استؤلف بالمال؛ لأنه كان يحبه.

وفيه: (رد) [1] السائل إذا ألحف بالموعظة الحسنة لا بالانتهار الذي نهى الله عنه.

وفيه: أن الحرص على المال والإفراط في حبّه وطلبه يوجب المحق له، وأن النفس الشريفة التي هي سخية به إن أعطته أو أخذته، ولم تكن عليه حريصة يبارك لها فيه، كما قال - عليه السلام -، وقد سلف كثيرٌ من معانيه هناك.

وفيه: ذم كثرة الأكل وتقبيحه.

قال الداودي: قوله:"فمن أخذه بسخاوة (نفس) [2] "أي: نفس المعطي، ويحتمل الآخذ. وكذا قوله:"بإشراف نفس".

وقوله:"خضرة حلوة"كذا في بعض النسخ، والصواب:"خضر حلو"أي: محبوب.

وقوله:"كالذي يأكل ولا يشبع"قال الداودي: هو منْ تتوق نفسه إلى كل شهوة، فيبذِّر ولا يبقي شيئًا، كلما أتلف شيئًا عاد إلى مثله.

وقيل: هي علة تسمى الكلبة، يأكل معها من هي به ولا يشبع. ومعنى: (لا أرزأ) : لا آخذ منه شيئًا. وأصل أرزأ: انتقص.

(1) من (ص1) .

(2) من (ص1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت